تُطارد الوريثة الثرية إيميلي من قبل أقاربها الطامعين في ميراثها، فتهرب إلى مزرعة منعزلة لتكتشف أن مدفأتها هي بوابة سرية لعالم تحكمه التنانين. هناك، تساعد كايل، سيد التنانين المعدني، بنقل الإمدادات الحديثة من عالمها. من الحطب والأدوية إلى الأسلحة الحديثة، تُلقب بـ "إلهة التنانين" وتغير مجرى الحرب، معيدةً كتابة مصيرها.