آدم، جزار درّبه سيف في غابة الضباب، يبحث عن جذوره وينقذ فيوليت، ليكتشف أنه الابن المنبوذ للدوق رائد. عاش متخفّياً حتى ركع أمامه فارسٌ عظيم فانكشف سرّه واهتزّ شرف الأسرة. وحين خطف زاهر أمّه لطقسٍ في حصن الهاوية، ضحّى رائد بحياته لإنقاذها. يغلي آدم غضباً، فيتقن فنون إبادة الآلهة ويصعد قدَراً إلى إله الحرب ليعيد مجد حصن الأسود…