تتعرض بائعة السمك أمينة لغدر مروع من ابنها بالتبنّي كريم وعائلته، الذين يخططون لقتلها وسرقة نخاعها. لكن القدر يتدخل، فتنجو بأعجوبة على يد الرئيس التنفيذي ريان. وهنا تكمن الصدمة... ريان ليس سوى ابنها الحقيقي الذي اختطفه كريم وباعه طفلاً! الآن، وقد جمع القدر بينهما، يواجهان عودة الأعداء للانتقام.