خالد ساعي توصيل بسيط، ضحى ليدعم حبيبته قمر حتى أنهت دراستها، لكنها تخلت عنه بعد تخرجها وارتبطت بثري وأهانته علنا. في لحظة انهيار، فعل نظام المكافأة مقابل مساعدة النساء: كلما ساعد امرأة نال أموالا مضاعفة. بدأ بمساعدة نورة، فتحولت مبالغ زهيدة إلى ثروة. ومع دعمه لريم وسارة وغيرهن، صعد بسرعة ليصبح مالك فيلات النخبة ورئيس المطعم ومساهما في مكتب النزاهة للمحاماة. لكن قمر وفهد حاولا تدميره بالمؤامرات والتشهير، قبل أن ينقذه من ساعدهن سابقا ويبرئه الحكيم. انتهى بسقوط قمر قانونيا وفوز خالد بالحب والاحترام