سارة، مذيعة تتظاهر بالبراءة، تُسحب إلى "بلدة الكوابيس" حيث فرصة النجاة شبه مستحيلة. أمام أنظار العالم، يُنظر إليها على أنها الضحية الأولى. لكنها بذكائها ودهائها، تحوّل الوحوش إلى حلفاء. تداوي "المحارب العنيف" فيخجل من لطفها، وتجعل المهرج القاتل يبكي بتعاطفها. وعلى جسر الأرواح الثلاث، تكسب ود "العروس الحمراء" بمديحها ومهاراتها في التجميل، لتضمن حمايتها. وعندما يحل الظلام الأبدي، تسابق نحو الملاذ الأخير، لكن عند البوابة، تبتلعها مجسات الظلام إلى مصير مجهول.