تبعث ليان من جديد. في حياتها السابقة، تآمرت أختها ريم مع مصاص الدماء فارس لقتلها وسرقة قلبها. هذه المرة، ترفض ليان قدرها وتختار اللجوء إلى زعيم المستذئبين سليم، كاشفة له عن مؤامرة وشيكة لتنال حمايته. بينما تقع ريم في فخ حب فارس الزائف، الذي يقتات على قلوب الفتيات، تستمر في تدبير المكائد ضدها. ينقذها سليم في اللحظة الحاسمة وتنكشف الحقيقة، فتقطع ليان صلتها بعائلتها الظالمة، وتجد بداية جديدة مع حارسها سليم بينما يواجه الأشرار مصيرهم.