عندما مرضت والدة صديق طفولتي، قدمت له ثلاثمئة ألف وقاربي "يونغ زهو"، بل وأجرت له الميناء بسعر زهيد. لكن بعد عام، ردّ الجميل بالغدر. سمح لـ منغ تشينغ بتلفيق تهمة السرقة لي، وطردي، وسرقة قاربي. أدركت حينها أن الطيبة لا قيمة لها أمام الجشع. بما أنكم أردتم كل شيء، فاستعدوا لدفع الثمن غالياً. الآن، سأرى كيف ستنجون من عاصفة انتقامي!