كان نوح ستيرلنغ معجزة عشيرته، لكن القدر حوله إلى منبوذ بنواة ميتة. في يوم سقوطه، تخلت عنه خطيبته وأهانه أقرب الناس إليه، فخسر كل شيء. لكن خاتم والدته استيقظ، وكشف له أوريون أن نصف قوته قد سُرقت، بينما النصف الآخر يختم شعلة الكسوف المدمرة. مسلحًا بهذه النار، ينهض نوح من الرماد ليبدأ رحلة صراع عنيفة ضد سبع عشائر عظمى، كاشفًا أسرار الماضي ومستعيدًا عرش رماد النجوم المغتصب.