تزوجت الملكة إيزابيلا من رينالد، رجل من العامة، ومنحته لقب الدوق والوعد بالعرش. لكنها ضبطته يخونها مع خادمتها، فكشف عن وجهه الحقيقي وطالبها بالتنازل عن السلطة. بضربة قاضية، ألغت زواجهما أمام النبلاء، مستخدمةً بندًا في صكّ الامتياز جرّده من كل شيء. وفي يأسه، أحرق مخازن الحبوب وحاول قتلها، مما أدى إلى إعدامه. وهكذا، ماتت الزوجة المخدوعة لتولد ملكة حقيقية.