يعود لين شيانغ دونغ بالزمن إلى عام 1984، ليجد زوجته سو وان تتعرض للابتزاز من قبل والدته وشقيقه الأصغر. يختار حمايتها ويتحدى أهله، متعهدًا بألا يمسها أي ظلم. بفضل عبقريته التجارية، يجمع قطع الغيار المهملة ويحولها إلى أجهزة راديو محققًا ثروته الأولى، ويستخدم المال للرد على مستغليه. يؤسس بعدها شركة شيانغدونغ للصناعات الإلكترونية، لتبدأ رحلة صعوده نحو بناء إمبراطورية تجارية لا تقهر.