بعد أن تعرض خالد لخيانة والده وتجريده من حقه في الميراث، ثم اتهامه زورًا بسرقة الجهد العلمي، قرر تنفيذ انتقام دقيق قائم على منطق هندسي صارم. هدفه لم يكن فقط إسقاط بحر ومريم وفهد ومحاسبتهم على جشعهم، بل أيضًا نزع المكانة المزيفة التي بنوا عليها مجدهم، واستعادة القيادة الكاملة لمشروع البنية التحتية الذي سُرق منه. وفي النهاية، يعود خالد بصفته كبير المصممين على المستوى الوطني لإتمام مشروع “قصر التنين البحري العميق”، المشروع الذي يُعد ركيزة لمستقبل الدولة.