يُخدَع ملك أعماق البحر روان من قبل والده الطاغية وأميرة ماكرة لزواج سلالي، فيدفع دون وعي زوجته إلينا رمادية الحراشف وفاقدة الذاكرة، وابنتهما آليا ذات الست سنوات، حاملة الحراشف الذهبية المقدسة الكامنة، إلى حافة الهلاك. بعد انكشاف الحقيقة المرة، يضحي روان بدم قلبه لتطهير إلينا من سم قاتل، ويذبح جميع معذبيهم. تتلاشى الضغينة، وتصعد العائلة معًا نحو المذبح المقدس، مواجهين مصيرهم الجديد.