الأميرة "لونا سيلينا" أخفت تاجها من أجل الحب. في ليلة عاصفة، حبسها الـ"ألفا" في الغرفة ليكون مع عشيقته وطفلها، معرضاً صغاره للخطر. وهي تنزف في الوحل، توسلت باكية، لكنه أغلق الهاتف ببرود. في يأسها المطلق، أيقظت دماءها الملكية! وعزمت على جعل كل من آذى صغارها يدفع الثمن.