أفنى الأستاذ المتقاعد عمره من أجل عائلته، متخليًا عن حلم حياته في وكالة الفضاء. لكن جزاءه كان الجحود والإهانة العلنية. عندما رأى وجوههم الحقيقية المليئة بالنفاق والانتهازية، قرر أن يهجرهم ليبدأ من جديد. عاد ليطارد شغفه القديم بخدمة وطنه، وبعد أن بلغ المجد، وجد القدر يجمعه بحب قديم من أيام الدراسة، وهي والدة أحد تلاميذه.