غدرت بها عشيرتها وألقتها في "هوة العواء"، ففقدت ذراعها. بعد عامين، تجبرها عائلتها القاسية على الزواج من داريان، "ذئب الشمال المجنون". لكنها تكتشف أنه ليس مجنوناً، بل حاميها الأشد شراسة. وعندما تكشف جدتها أن ليلى هي الابنة الحقيقية للزعيم "الألفا"، تنهار مخططات المنتحل. توقظ ليلى قواها الكامنة، فترفض عائلتها وتبدأ معه حياة جديدة تحت قمر الدم.