قضيتُ أنا و ماتيو سنواتٍ عالقين بين الحب والحرب. بعد أن أنقذ حياتي، تزوجنا، فآمنتُ أن رابطنا أبدي... حتى خانني. لحماية عشيقته، أطلق النار على نفسه أمامي، متوسلاً أن أعفو عنها، بينما كنتُ أحمل طفله. قررتُ التخلي عنه وإنهاء زواجنا، لكنها دبرت مكيدةً لاتهامي باختطافها. صدّقها ماتيو، وفي خضم المواجهة، فقدتُ طفلنا.