وديان فهد... اسم يُرعب قاعات المجالس ويُهيمن على أسواق إقليم ذيبان. رئيسة مجموعة الأحلام، وملكة الطريق الخفية، وصاحبة الانطلاقة الخاطفة التي لم يستطع أحد مجاراتها. لكن ما الذي يدفع امرأة بهذا الثقل إلى الجلوس على قارعة الطريق بزيّ متسوّلة؟ اختبارٌ بلا رحمة للبشر وما تحمله قلوبهم. حين صدّها الجميع، مدّ شائف جاد يده دون تردد. لم يكن يعلم أن تلك العشرة ريالات ستغير حياته إلى الأبد. وحين تخلع وديان قناع الفقر، لا يملك أحد أمامها سوى الصمت.