في عام 1996، وبعد أن تعرض والد ليث للظلم من زعيم القرية واحتُجزت التعويضات، يتخرج ليث ويقسم على استعادة حقه. يستثمر كل مدخراته في أرضٍ مهجورة يسخر منها الجميع، منتظرين فشله. لكن مع افتتاح الطريق الوطني الجديد، تتحول الأرض إلى مركز ثروة. يؤسس محطة ليث وشركة الانسياب السلس للنقل والخدمات اللوجستية، ويطلق مشاريع التجارة الزراعية والتعاونيات، ليقود قريته من الفقر إلى الثراء ويحقق أرباحًا ضخمة.