في حادث مأساوي، يختار الطبيب يوسف إنقاذ حماه على حساب والده حسن الذي يموت نتيجة لذلك. وبجهله، يفوت جنازة والده لحضور عيد ميلاد حماه. عند القبر، تكشف والدته هالة الحقيقة المروعة: حماه هو السائق المخمور المسؤول، وزوجته تآمرت لإخفاء الحقيقة وتفريقه عن أمه. بعد القبض عليهما، يغرق يوسف في بحر من الندم، فيطلق زوجته ويترك عمله ليعود إلى القرية كطبيب، ويكرس وقته لرعاية والدته هالة.