تخلت ليلى، العرابة السابقة لعالم الجريمة، عن كل شيء لتعيش بسلام مع ابنتها ليان. لتأمين مستقبل ابنتها، رتبت ليلى زواجها من عمر، ابن مرؤوستها السابقة المخلصة ريم. لكن عمر حوّل حياتها إلى جحيم على مدى ثلاث سنوات من العنف والإذلال. وفي يأسها، قفزت ليان من فوق سطح عالٍ، لتدخل في غيبوبة. هذا الحادث أيقظ الوحش النائم بداخل ليلى. انتهى زمن اللعب، وبدأت حرب انتقام دموية لن يوقفها أحد.