لتحمي حبيبها أوديسيوس من لعنة ملفقة، تضطر بينيلوبي للتظاهر بخيانته، وتربي ابنهما وحيدةً لستِّ سنواتٍ. يعود أوديسيوس بطلًا، لكن الشكوك تلاحقه فيبدأ رحلة البحث عن الحقيقة، خاصةً بعد أن يجد شبهًا بينه وبين الطفل. وبينما تحيك دافني المكائد لتفريقهما، يعثر أوديسيوس على لفافة النبوءة الكاذبة، فتنهار أكاذيب الماضي المؤلمة وتُكشف تضحيات بينيلوبي. يتصالح الحبيبان أخيرًا، ويحتضنان بداية جديدة مع لم شمل أسرتهما.