يعود راغنار، سيد الحرب المتقاعد و سيد الرعد، إلى دياره ليجد أخته الحامل وأمه تحت رحمة بارون قاسٍ. من أجل حمايتهما، يتحمل الإذلال والألم وهو مقيد بالأغلال. لكن وصول الملك شخصيًا يكشف عن هويته الحقيقية المذهلة. الآن وقد عاد سيد الحرب، شاهد كيف يسحق الأشرار وينقذ المملكة.