تدفعها الحاجة لإنقاذ والدتها إلى بيع نفسها، فتقع لايرا سميث في قبضة زعيم المافيا القاسي آرثر لوك. يشتريها بمليون دولار، لا ليحررها، بل ليجعلها أسيرة عقد يربطها به. بين سطوته وتمردها، تنشأ علاقة عاصفة، حيث ترى في عينيه ما هو أعمق من القسوة. لكن وصية أمها الأخيرة تجبرها على التخلي عنه والوفاء بوعد زواج قديم، فيعصف سوء الفهم بقلبيهما. وفي يوم زفافها المرتقب، تكتشف أن القدر قد كتب لها العريس نفسه: آرثر لوك. حبهما الذي بدأ بصفقة وانتهى بخيانة مزعومة، يولد من جديد تحت سقف زواج مقدر.