بشار، بعد تقاعده عاد إلى مسقط رأسه مدينة التنين رغبةً في عدم التسبب بأي عبء على الوطن. حاول الإقامة لدى ابنه الأكبر، لكنه طُرد من المنزل على يد ابنه وزوجته، فاضطر للعيش مع ابنه الثاني. وعندما اكتشف معاناته، قرر بشار العمل لمساعدته، والتحق بمجموعة ليان كحارس شخصي لليان. في البداية، احتقرت ليان بشار واعتبرته مجرد واجهة، لكنها بدأت تكتشف قدراته الحقيقية مع مرور الوقت، وكلما اقتربت منه ظهرت مفاجآت أكثر.