أنقذت لينا شقيقها طارق من الغرق في طفولتها، لكن عقلها توقف عند سن الثامنة، فأصبحت عبئًا في نظر والديها سارة وجاسم. وعندما اقترب زواج شقيقها، تسببت حادثة عابرة في حبسها داخل خزان مياه، حيث غرقت يائسة وشهدت بعد موتها قسوة عائلتها ونفاقها. في حياتها الجديدة، وُلدت من جديد باسم نور كابنة مدللة، واستعادت موهبتها في الرسم حتى ذاع صيتها عبر معرضها الفني. أما عائلتها السابقة فعاشت في الندم، وحين حاولت استعادتها رفضتهم، بل عوقب طارق بعد نشره الشائعات عنها. وهكذا بدأت نور حياة جديدة مليئة بالحب والنجاح.