ريما تختبئ خلف الستارة، تمسك بربطة عنق سامر وكأنها تُعيد ترتيب مصيره. كل لمسة فيها شهادة على ما فُقد، وكل نظرة من ليلى تقول: «لم أفهم الفراق إلا بعد أن أفنيت عمري»… لأن الفراق ليس غيابًا، بل هو وجودٌ مُزيف 🎭
بين ضربات الجولف وابتسامات ريمة، تمر ليلى حاملةً أكياسًا سوداء وبيضاء — كأنها تحمل ذكرياتٍ مُمزّقة. سامر يبتسم، لكن عينيه تبحثان عن شيءٍ فقدانه أوجع من الألم ذاته. «لم أفهم الفراق إلا بعد أن أفنيت عمري»… لأن الفراق يبدأ قبل أن تُغادر 🏌️♀️💔
لمسة سامر على بطن ليلى كانت أقوى من أي كلام. ريمة تبتسم، لكن ابتسامتها تذوب عند رؤية ذلك التلامس. هنا، في لحظة واحدة، يُكشف كل شيء: «لم أفهم الفراق إلا بعد أن أفنيت عمري»، لأن الحقيقة لا تُقال… تُشعر بها في العظام 🤲
ليلى تمشي في الممر، حاملةً أكياسًا مثل حياةٍ مُقسمة. كل خطوة تُعيد تشكيل السؤال: هل هي زوجة؟ أم مجرد ذكرى؟ ريمة تُكمل ابتسامتها، وسامر يُحاول أن يُخفي ذنبه بالضحك. «لم أفهم الفراق إلا بعد أن أفنيت عمري»… لأن الفراق لا يُعلن، بل يُمارس يوميًا 🕊️
ليلى تضحك في المستشفى بينما ألمها يُترجم إلى صمتٍ مُرّ، وسامر يمر بجانبها كأنه لا يعرفها. هذا الفصل من «لم أفهم الفراق إلا بعد أن أفنيت عمري» يُظهر كيف تتحول الحبّة إلى جرحٍ خفيّ تحت الابتسامة 🌸