البطاقة المكتوب عليها «شهادة عمل» لم تكن سوى غلافٍ لقصةٍ أعمق. تشين مو ظنّها شرفًا، لكنها كانت سِلسلةً. حين رفع زميله المستند، انكشفت الحقيقة: المجموعة لم تُكرّمه، بل استعدّت لطرده. 🎭 «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم» — لم تبدأ القصة هنا، بل انتهت هنا.
السجادة مغطاة بالبريق، لكن تحته ترابٌ من الخيانة. كل شخصٍ في المكتب كان يبتسم، لكن عيونهم كانت تبحث عن المخرج. تشين مو وقف وسطهم كأنه في فيلمٍ آخر. 🎬 «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم» — لم تكن نهاية، بل بداية صعودٍ من تحت الرماد.
في المكتب الفسيح، مع إطلالة على المدينة، جلس تشين مو مقابل يي بان. لم تُبدِ أي تعاطف، بل نظرت إليه كأنه مشروعٌ فشل. ثم فتحت الملف... وظهر العنوان: «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم». 💥 تلك اللحظة لم تُسجّلها الكاميرا — لكنها سُجّلت في قلبه للأبد.
كان الهدف أن يُحتفل بإنجاز تشين مو، لكنّ الورق المُلوّن سرعان ما تحوّل إلى رمادٍ عند دخول يي بان. 🎉→🔥 الفرحة انتهى بها المطاف في مكتب المديرة، حيث وُضعت وثيقة «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم» على الطاولة. التناقض بين الضحك والصمت كان قاتلاً.
يي بان دخلت بصمتٍ أثقل من أي كلام. لا تحتاج لصوتٍ لتُغيّر مسار اليوم. كل نظرةٍ منها كانت إعلان حرب خفية. حتى عندما جلس تشين مو أمامها، لم تُحرّك شفاها إلا لتنطق: «هذا هو العقد». 📄✨ «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم» لم يكن مجرد عنوان — بل كان وعداً.