طُردت من عائلة "فين" ولُعنت بالصمت بعد وفاة والدتها. تعود أوديلا وهي في العاشرة من عمرها، وهي في نظرهم وصمة عارٍ لا حول لها. لكن عندما يحاول النبلاء والملوك إذلالها، تسحق كل مؤامراتهم وتجبر من آذوا والدتها على الركوع، حتى يأتي اليوم الذي تكشف فيه عن هويتها الحقيقية معلنة: "أنا مالورا".