أنقذت الرسامة البشرية إيزولا ملك الذئاب الجريح ليغراند. وبعد ليلة جمعتهما، غادرها تاركًا وراءه عربونًا. باعها أقاربها الجشعون لبارون سادي، فقضت سنوات في زنزانة تحمي ابنهما نصف الذئب، ليون. الآن، عاد الملك ليجد وريثه ومليكته. من جارية معذبة إلى إمبراطورة، تبدأ رحلة الانتقام التي طال انتظارها!