الخادمة تُحدّق في الأرض، والآنسة تُغمض عينيها، والرجل يرفع التمثال نحو السماء كأنه يُقدّم ذبيحة 🕊️. كل لحظة هنا مُحمّلة بذكريات مكسورة. «سأبحث عنك حتى أجدك» لم تُقال، لكنها تُكتب على وجوههم جميعًا. ما أصعب أن تُحبّ من بعيد، وأنت ترى من قرب 🌧️
أرنبٌ يُمسك بتمثال أرنب خشبي مُربوط بخيط، يضحك بين العشب المتسخ، بينما هي جالسة في الكرسي المتحرك كأنها نحتة من الجليد 🧊. لا تنظر، ولا تبتسم، حتى عندما يناديها: «سأبحث عنك حتى أجدك»... هل هذا حب؟ أم عقاب؟ 😶🌫️