المشهد في الميناء كان قوياً جداً، حيث تحولت الفرحة إلى صدمة في ثوانٍ معدودة. تعابير وجه الرجل وهو يمسك بالباقة ثم يكتشف الحقيقة كانت مؤثرة للغاية وتدل على عمق الألم. القصة تتطور بسرعة مذهلة في خطة إعادة التربية، مما يجعل المشاهد في حالة ترقب دائم لمعرفة مصير هؤلاء الأشخاص وعلاقتهم المعقدة ببعضهم البعض.