في مشهدٍ يُذكّرنا بحبٍّ يولد من الكراهية، نرى الأميرَ المُكلّل بالذهب جالسًا وحيدًا في غرفةٍ مُضيئة بالشمع، يمسح دمعةً بلطفٍ ثم يفتح ورقةً قديمةً كأنها سرٌّ مُدفون تحت طبقات الزمن. تحمل الورقة كلماتٍ بسيطة: «القمر يراك، والهوى يحملني إليك، لا أتركك أبدًا» — لكن عينيه تقولان شيئًا آخر: خوفٌ من أن تكون هذه الكلمات مجرد وهمٍ، بعد أن رأى على الطبق الخشبي منديلًا مُطرّزًا بساق بامبو وقلبين صغيرين، وكأنّها رسالةٌ من شخصٍ اختفى فجأة. ثم تظهر الفتاة البيضاء في ثوبٍ شفاف، تمشي ببطء كأنّها تعود من حلمٍ، وتضع يديها على صدرها وكأنّها تحاول إيقاف قلبٍ يدقّ بسرعةٍ غير مبررة… هل هي نفسها؟ أم أنّ الورقة كانت مُوجّهةً لشخصٍ آخر؟ المشهد لا يُجيب، بل يتركنا نتساءل: متى يصبح الحب جريمةً تُكتب على ورقةٍ ممزّقة، وتُحفظ في قلبٍ لا يجرؤ على النبض بصوتٍ عالٍ؟