تتعرض هانا لغدرٍ مروع من زوجها أوستن، الذي يدفع بها دون علمه إلى أيدي سفاحٍ قاسٍ كي يحمي عشيقته شارلوت. ومن عالم الظلال، تشاهد هانا كشبحٍ كل الأكاذيب وهي تنهار. يكتشف أوستن الحقيقة الموجعة: زوجته التي دفعها للهلاك كانت بريئة، وحبها هو الحب الصادق الوحيد في حياته. بات الآن مستعدًا للتضحية بكل شيء لفرصةٍ أخرى... لكن بعض الندم يولد ميتًا.