تعرضت نورا للتنمر على يد أختها كيلي، فاستنجدت بأمها ليلى. لكن ليلى، المنشغلة بعملها، لم تصدقها واعتبرتها غير ناضجة، بل ورأت أن كيلي أفضل من ابنتها. لكنها لم تكن تعلم أن مؤامرة كيلي القاسية ستدفع ابنتها للقفز من مبنى والانتحار. وعندما تكتشف ليلى الحقيقة المروعة، تقرر أن تنتقم لابنتها مهما كلف الأمر.