بعد سنوات من الممارسة السماوية، تحطم سليم نادر عظامه السماوية وأصبح عاديا من أجل الحب، لكنه يكتشف أنه مجرد البديل الذي اختارته زوجته لمى ريان لتغطية خطايا الأخ بالتبني رامي نادر. عائلته تتآمر عليه، فيفقد قلبه ويكاد يموت، لكن قوة سماوية تعود إليه في ليلة المحنة. سليم نادر، المتخلي عن الخلود سابقًا، يعود إلى العالم السماوي، فتدرك لمى ريان متأخرة الشخص الذي كانت تفوته كرفيق سماوي في الحياة.