التوتر لا يطاق! مشهد الرهينة مع الخاطف الذي فقد عقله بعد مقتل ابنه يمزق القلب. خالد يبدو مصمماً لكن الوقت ينفد بسرعة. الساعات تدق كقنبلة موقوتة، وكل ثانية تمر تزيد من خطر فقدان الزوجة والطفل. في (مدبلج) هاربتان.. واصطدمنَا بقدرٍ حديدي، نرى كيف يمكن للثأر أن يدمر الجميع. هل سينجح خالد في إنقاذ عائلته قبل فوات الأوان؟ أم أن القدر سيكتب نهاية مأساوية؟ المشهد الأخير مع العد التنازلي جعلني أتمسك بأنفاسي!