هذا الانعكاس مذهل! ظننته مبتدئًا، فإذا هو محترف. كان الشرير ذو الملابس السوداء يتفاخر بلقب إمبراطور السيف، لكن الفتى الكناس قضى عليه بضربة واحدة ولم يبقِ منه أثرًا. الأكثر إثارة هو التمثال الشيطاني الضخم في السماء، الشعور بالضغط كان هائلاً، لكن الفتى كان هادئًا وكأنه يتمشى في فناء منزله. من يدرك متعة التظاهر بالضعف ثم هزيمة القوي؟ خاصة جمله الأخيرة «أنت مغرور جدًا»، كانت رائعة بلا منازع. متابعة (مدبلج) قطع السيف عبر الأزمان على تطبيق نت شورت لا تتوقف، كل حلقة تتحدى الأدرينالين لدي!