PreviousLater
Close

(مدبلج) انتقام الإمبراطور الحلقة 27

like2.0Kchaase2.1K
النسخة الأصليةicon

(مدبلج) انتقام الإمبراطور

الإمبراطور للسّروج سامي هاشم وقع في مكيدة الإمبراطورة الأم والإمبراطورة، وأُسر على يد إمبراطورية القفار، وتعرض للإهانة. عند خطر الخادمة ليان، اجتاز سامي هاشم العصري الزمن ودخل جسد الإمبراطور، وفهم ما حدث وما ينتظره. فاستيقظ نظام الحاكم القاهر، وحصل على مكافآت قوية. بفضلها تحرر من الأسر، هزم جنود القفار، وأنقذ ليان وربى قيس وغيرهم. ثم اجتاز قصر إمبراطورية القفار، قتل الأمير الثالث للقفار، وعاد إلى دار العرش لإمبراطورية السّروج ليستعيد العرش.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الرجل الأبيض والقذيفة الخضراء 🧓💣

الرجل الأبيض بشاربه الفضي يُحاول التظاهر بالحكمة، لكن عينيه تكشفان خوفه من القوة التي لا يفهمها. بينما يُطلق الآخرون القذيفة، هو يُمسك بـ«الدُّعاء» كأنه سلاحٌ أخير! في (مدبلج) «انتقام الإمبراطور»، الحكمة تُقاس ليس بالكلام، بل بالجرأة على التغيير 🌿

الإمبراطورة وابتسامتها المُسمّرة 😏

ابتسامتها ليست سعادةً، بل إعلان حربٍ هادئ. كل مرة تقول «نجومٌ من جلالاتك الموت»، تُحرّك يدها وكأنها تُوزّع أحكامًا. في (مدبلج) «انتقام الإمبراطور»، الجمال ليس زينةً، بل سلاحٌ مُقنّع. حتى الرياح تُهمس اسمها قبل أن تهب 🌸⚔️

الشاب الأزرق بين الزهور والدمار 🌸💥

يقف وسط الورود الوردية، عيناه تُراقبان كل شيء دون أن يُحرّك إصبعًا. هو ليس متفرجًا، بل مُخطّط. في لحظة انفجار القذيفة,لم يُبدِ رعبًا، بل نظرة تأكّد: «الخطة نجحت». هذا هو جوهر (مدبلج) «انتقام الإمبراطور»: الهدوء قبل العاصفة 🌬️

الجندية الحزينة وصمتها المُدوّي 🗡️💔

عيناها تُخبران قصةً لم تُروَ بعد. كلما قالوا «إنّه موت»، هي تُمسك سيفها كأنها تحاول منعه من الانزلاق. في (مدبلج) «انتقام الإمبراطور»، الصمت أقوى من الصراخ، والحزن أعمق من الغضب. ربما هي الوحيدة التي تعرف الحقيقة… لكنها لن تُفصح 🌙

الإمبراطور يُطلق الرعد بدل الدعاء 🌩️

في مشهدٍ مُذهل من (مدبلج) «انتقام الإمبراطور»، يتحول الطقس من الصفاء إلى عاصفةٍ عنيفةٍ بعد إطلاق القذيفة! الابتسامة المُتسلّطة للإمبراطورة تقول كل شيء: لم تكن تطلب المطر، بل أرادت أن تُظهر قوتها. حتى السحاب استجاب لأمرها كأنه جنديٌّ مُخلص 🌸🔥