في مسلسل «(مدبلج) الطبيب الإمبراطوري»، في اللحظة التي لمس فيها البطل ذقن البطلة بخفة، كانت عيناه تخفيان الطموح والحنان. وعدها بمقام الملكة، بل وبشرف أم الإمبراطورية، لكن عندما نزلت تلك القبلة، كانت وكأنها غزو محسوب بدقة. كانت عيناها دامعتين، ليس من التأثر، بل من الوضوح؛ فهي تعلم أن وراء هذا الدلال قيودًا. لقد صور المسلسل القصير مؤامرات القصر بهذه الدقة، وكأن كل لقطة تقول: الحب يمكن أن يكون سلاحًا أيضًا.