متعة قصيرة، ثمن باهظ
في حفل الشركة السنوي، وزّعوا لكل شخص بطاقة خدش اليانصيب للمقالب، وكل بطاقة يمكن أن تفوز بمئة مليون. لم يكن أحد يتوقع أن البطاقة التي أخذتها إلى المنزل تجعل زوجتي تعتقد أنها حقيقية. كنت على وشك أن أشرح لها أن البطاقة مزيفة، وفجأة، دخلت حماتي مسرعة من الباب، وقالت: "ابنتي، طلّقيه فورًا! لقد قلت دائمًا إن هذا العاجز لا يليق بك!"
اقتراحات لك






السيدة بالفرو الوردي: جمالٌ يُخفي سلاحًا
لم تُحرّك سوى إصبعها، فانقلب المكان رأسًا على عقب. في متعة قصيرة، ثمن باهظ، هي ليست مجرد ضيفة — بل هي نقطة التحوّل السرّية. الفرو الناعم، والنظرات الحادّة، والابتسامة التي لا تصل عينيها.. خطرٌ مُغلف بحرير 🌸
الرجل بالنظارات الخضراء: الضحكة التي تُخفي القنبلة
يبدو ودودًا، لكن كل حركة له محسوبة. في متعة قصيرة، ثمن باهظ,هو من يوزّع البطاقات، ويُوجّه الأنظار، ويُثبّت المشهد قبل أن ينفجر. لا تثق بالضحكة.. اقرأ بين السطور 🕶️✨
الشرطي vs الرجل البني: لحظة صمت أثقل من الرصاص
لا أسلحة,لا صراخ — فقط نظرتان تتقاطعان في هدوءٍ مُرعب. في متعة قصيرة، ثمن باهظ,هذه اللحظة تُظهر أن الصراع الحقيقي ليس بالقوة، بل بالذكاء والانتظار. حتى التنفّس كان مُحرّمًا 🚔⏳
الحفلة على السجادة البرتقالية: كل شخص هنا له سرّ
السجادة ليست للعرض، بل للكشف. في متعة قصيرة,ثمن باهظ، كل خطوة تُكشف جزءًا من الخطة، وكل ابتسامة تُخفي خيانةً قادمة. هل هم ضيوف؟ أم أدوات في لعبة أكبر؟ 🎭🔥
الرجل بالبدلة البنيّة: نظرة واحدة تُغيّر كل شيء
في متعة قصيرة، ثمن باهظ، لحظة المكالمة الهاتفية كانت كأنفاسٍ متوقفة.. عيناه تقولان أكثر مما تقول شفتاه. لا يُظهر الغضب، بل التحكم المطلق — كأنه يعرف ما سيحدث قبل أن يحدث! 🎭 #اللعبة بدأت