نسخة مدبلجة
صعود المنبوذين
قبل عشرين عامًا، تخلى شين تانغ، الذي عانى من العنف الأسري، عن ابنته البكماء سونغ تشي يي عند باب دار الرعاية الاجتماعية من أجل البقاء على قيد الحياة. على مدى العشرين عامًا الماضية، حقق شين تانغ النجاح تدريجيًا وأصبح أغنى رجل في مدينة أ. وكما أراد القدر، التقى الاثنان مرة أخرى في أحد الأيام في مركز تسوق مملوك لمجموعة شين، ولكن بعد عشرين عامًا، لم يتعرف أي منهما على الآخر. وبالعديد من الأحداث، وبدأت الرابطة بين الاثنين...
اقتراحات لك






الشاب المُصاب يضحك… ونحن نبكي
لمسة دم على كفه، ثم ابتسامة مُجبرة—هذا هو جوهر صعود المنبوذين: الألم الذي يُقدّم كهدية. لا يطلب رحمة، بل يُعيد تعريف القوة. لو رأيت عينيه، لفهمت أن الضحية قد تصبح المُحرّك 🕊️
الزفاف المُلغى: مسرحية دماء وورود
الحفلة التي بدأت بالورود انتهت بالدماء، والعرس تحول إلى محاكمة. في صعود المنبوذين، لا توجد لحظات عادية—كل خطوة على السجادة الحمراء هي خطوة نحو الانتقام أو الفداء. من يجرؤ على الرقص الآن؟ 💃⚔️
الأخ الأصغر يسأل: هل نحن أعداء أم ضحايا؟
سؤاله البسيط 'هل تجرؤون على لمسني؟' كشف كل شيء. في صعود المنبوذين، لا يوجد خير أو شر مطلق، فقط ظروف تُجبر الناس على ارتداء أقنعة جديدة كل لحظة. حتى الضحية قد تُصبح الذئب في الليل 🌙
الدم على الشفاه: لغة الجرح غير المُعلن
الفتاة في الحمراء لم تُصرخ، لكن دمها على شفتيها كان أقوى من أي خطاب. في صعود المنبوذين، الصمت أحيانًا سلاحٌ أشد حدةً من السيف. هل ترى؟ حتى الدم يختار مكانه بذكاء 🌹
العجوز الأبيض يُعيد تعريف 'المنبوذ'
في صعود المنبوذين، العجوز الأبيض ليس مجرد شخصية حكيمة، بل هو مرآة للخيانة المُتخفية تحت ثوب الاحترام. لحظة تحوّله من التماسك إلى الانهيار كانت قاتلة 🩸 كل نظرة له تحمل سرًّا لم يُكشف بعد!