الطفلان في الحديقة يبادلان القلادة ببراءة، والمرأة الجريحة تعيد فتحها بين دموع خافتة... كريم لم يغادر، بل غاب مؤقتًا. «سأبحث عنك حتى أجدك» يترجم حبًّا لا يُنسى، حتى لو ابتلعه الظلام 🪞✨
في مشهد المستشفى المظلم، تمسك سارة بالقلادة بيدٍ مرتعشة بينما يتنفس كريم ببطء... كل لمسة لها معنى، وكل نظرة تحمل وعدها القديم. «سأبحث عنك حتى أجدك» ليس مجرد عنوان، بل وصية قلبية 🌧️💔