الرجل في البدلة البنيّة ظنّ أن الورقة ستُنهي المواجهة، لكن لوسي ابتسم وكأنه يقول: «الحقيقة لا تُكتب على ورق، تُكتَب على وجوهكم». الفتاة لم تُحرّك ساكنًا، لكن دمعتها كانت أقوى من كل كلماتهم. «سأبحث عنك حتى أجدك» هنا، لم تكن مجرّد عنوان، بل خريطة للعدالة المُعلّقة 📜💔
لوسي يُظهر قوةً هادئةً كأنه يحمل سرًّا لا يُفصح عنه، بينما الفتاة المُجبرة على الجلوس في الكرسي تنظر بعينين تقولان: «أنا لست ضحية، أنا شاهدة». «سأبحث عنك حتى أجدك» لم تكن مجرد جملة عابرة، بل وعدٌ مُخفي في نظرات لوسي 🕵️♂️✨