المرأة في السرير لا تُغمض عينيها من الألم فقط، بل من رعب أن ترى ذاتها في تلك المنحوتة — طفلةً تضحك بينما العالم يُدمر حولها. «سأبحث عنك حتى أجدك» ليس مجرد جملة، بل صرخة داخلية تُطلقها الذاكرة حين تُلامسها لمسة حنونة. 🕊️
في مشهد بسيط لكنه مُدمّر: صندوق خشبي، ومنحوتات صغيرة، وذكريات طفولة تطفو فجأة. كل لمسة على الأرنب الخشبي كانت كأنها تُعيد «سأبحث عنك حتى أجدك» إلى لحظة لم يُدرك فيها أن الحب بدأ قبل أن يُسمّيه. 😢✨