المرأة في الكرسي المتحرك لم تسقط لأنها ضعيفة، بل لأنهم ظنّوا أنها لا تُقاوم. لكن لحظة رفعها للكرسي وصراخها «لا تحطموها!» كانت انقلابًا دراميًّا نادرًا. «سأبحث عنك حتى أجدك» ليس مجرد عنوان، بل وعدٌ من سارة للعالم: أنا هنا، وأنا أُغيّر القواعد.
لقطات مُتقنة لـ 'لوسي' وهي ترفع قناعها ببطء، خدّها المُحمر يُخبرنا بقصة لم تُروَ بعد. بينما يُدمّر الآخرون طاولة سارة، هي تنظر من خلف الشجرة كأنها تعرف أن «سأبحث عنك حتى أجدك» سيبدأ من هنا. التوتر في عينيها أقوى من أي حوار.