مشيته الواثقة على الدرج، والطبيب يحمل حقيبته كأنه يحمل سرّ الموت... لكن لماذا ينظر إليها بعينين مُتجمّدتين؟ المشهد يُوحي بأن السرّ لا يكمن في الحمام فقط، بل في تلك اللحظة التي توقف فيها الجميع فجأة. «سأبحث عنك حتى أجدك» — ربما هي ليست ضحية، بل صائدة 🕵️♀️
لقطات الحمام الباردة تُظهر معاناة لا تُوصف، بينما تمرّ سيدة بزي أسود كأنها ظلٌ يحكم المكان. كل حركة لها تحمل سرًّا، وكل نظرة تُلمح إلى جريمة لم تُحلّ بعد. «سأبحث عنك حتى أجدك» ليس مجرد عنوان، بل وعْدٌ مُرٌّ يُنفَّذ ببطء قاتل 🩸