بعد الوداع، وصل الحب
في عشية زواجها القسري، تظن ليلى أن الحب قد أنقذها أخيراً، لتكتشف لاحقاً أنها مجرد طعم في لعبة كبرى. فبعد وفاة والدتها، تتعرض للخيانة وتصبح على وشك أن تُباع، حتى يتدخل الملياردير أدهم مدعياً أنها حبيبته، لكن ليلى تكتشف أن قلبه ملك لامرأة أخرى. واختياراً لكرامتها، تقرر ليلى خوض غمار زواج بديل، لتجد حباً غير متوقع مع يوسف الكفيف
اقتراحات لك





الأم التي تعرف كل شيء
أمام طبق سلطة مُزخرف، كانت أم أيّام تمسك بقطعة صغيرة من الطعام وكأنها سلاح. ابتسامتها المُقنّعة وعيناها المتلألئتان تكشفان أنها رأت ما لم يره الآخرون. بعد الوداع، وصل الحب عبر لغة الجسد قبل الكلمات 🕵️♀️❤️
ليلى لم تأكل… بل انكسرت
لم تُسقَط الليلى على الأرض، بل سقطت داخل نفسها. تلك اللحظة التي رفعت فيها يدها إلى بطنها ليست عرضًا جسديًّا فقط، بل إعلان حرب هادئة. بعد الوداع، وصل الحب بثقل لا يُحتمل، وليلى كانت أول من شعر به 🌪️
الطاولة الخشبية شاهدة صامتة
الخشب الداكن، والمقاعد الزرقاء، والشمعة المُطفأة… كلها شواهد على أن هذه العائلة تعيش دراما داخلية لا تُروى بالكلمات. بعد الوداع، وصل الحب في هدوءٍ مُرعب، بينما كان الجميع يتناولون طعامهم كأن شيئًا لم يحدث 🪑🕯️
اللعبة بدأت عند لحظة 'استدعي الطبيب'
لم تكن الجملة الأخيرة مجرد طلب… بل كانت نهاية المشهد الأول من مسلسل درامي طويل. ابتسامة أم أيّام المُحكمة، وصمت ليلى المُفاجئ، ونظرات ميك بينهما — كلها إشارات أن «بعد الوداع، وصل الحب» ليس عنوانًا، بل تحذيرًا 🚨
اللقطة التي كشفت كل شيء
عندما قدّمت ليلى قطعة الطعام لليلى، لم تكن مجرد لفتة رومانسية… بل كانت اختبارًا خفيًّا! نظرة أديري المُربكة وانحناءة ظهرها تقول: «هذا ليس طعامًا، هذا فخ». بعد الوداع، وصل الحب ببراعة في لحظة واحدة 🍽️💥