مشهد البداية كان مرعباً حقاً مع تلك الأرواح الخضراء التي تملأ المكان، لكن المفاجأة الكبرى كانت في تحول الأحداث داخل قصر إمبراطور الأرواح في عهد فتاة. الصراع بين القوى البنفسجية والسحر الأزرق كان مبهراً بصرياً، خاصة لحظة ظهور الأسد الضخم الذي هز الأرض بقوة. لكن ما كسر قلبي حقاً هو مشهد الفتاة وهي تسقط منهارة بعد تحطم درعها، وتلك النظرة الأخيرة المليئة بالألم والخيانة قبل أن يظهر ذلك الرجل بعباءته الحمراء وكأنه المنتصر الوحيد. التفاصيل الدقيقة في تعابير الوجوه وحركة الأيدي وهي تلمس الأرض بضعف جعلت المشهد مؤثراً جداً.