أنت لي وحدي
قصة زواجٍ مضطرب بين شاهيناز وشكري، بدأ بصفقة باردة وانتهى بصراع قلوب. أربع سنوات عاشا زواجًا سريًا يبدو هادئًا، بينما كان شكري يفرض سيطرته ويخفي مشاعره خلف جدار الغموض. عودة حبه الأول، بسمة، من الولايات المتحدة قلبت الموازين وأشعلت نار الشك. قررت شاهيناز الطلاق هربًا من الخذلان، لكنها اكتشفت حملها في خضم الانفصال. بين الغيرة وسوء الفهم والألم، أدرك شكري أن ما يربطه بها ليس تملكًا… بل عشقًا عميقًا يستحق القتال
اقتراحات لك





الدموع المُخفية خلف المعطف الأحمر.. هل هي غيرة أم حنين؟
عندما رأتهم معًا، لم تصرخ، لم تهرب، بل وقفت كتمثال من نار وحزن. المعطف الأحمر لم يكن مجرد لون، بل درعًا ضد الانهيار. أنت لي وحدي يُظهر أن الحب الحقيقي لا يُقاس بالقرب الجسدي، بل بالقدرة على البقاء رغم الألم. 🌺
القبلة تحت ضوء السقف.. عندما يصبح الماضي حاضرًا
اللمسة الأولى، ثم العناق، ثم القبلة التي لم تُكتمل لأنها لم تكن بحاجة للإكمال. كل حركة كانت محسوبة كأنها رقصة قديمة تُعاد لأول مرة. أنت لي وحدي لم يُقدّم حبًا جديدًا، بل أعاد إحياء حبٍ نسيه الزمن. هذا ليس مشهدًا، بل جرحٌ يلتئم أمام أعيننا 🌙
الكأس التي لم تُشرَب.. رمز للفرصة الضائعة؟
الرجلان في الغرفة: واحد نائم، والآخر يُمسك الكأس وكأنه يُعيد ترتيب أفكاره. الكأس لم تُشرَب، والوقت توقف. لحظة هدوء قبل العاصفة.. أنت لي وحدي ليس مجرد عنوان، بل وعدٌ مُعلّق في الهواء. حتى الزجاجة على الطاولة تبدو كأنها شاهدة صامتة على ما سيحدث.
الابتسامة المُجبرة vs النظرة المُحرجة.. من سيفوز؟
الرجل بالبدلة البيج يبتسم بضعة ثوانٍ، ثم تتحول ابتسامته إلى قلق. بينما هي بالمعطف الأحمر تدخل دون كلمة، فقط نظرة تقول: «أنا هنا، ولن أذهب». هذه اللحظة في أنت لي وحدي ليست دراما، بل معركة صمت بين من أخطأ ومن غفر. 💔
اللقاء المفاجئ في الريسيبشن.. هل هذا هو مصير أنت لي وحدي؟
مشهد الريسيبشن كان قنبلة عاطفية! الرجل بالبدلة البنيّة يشرب وحيدًا، ثم تظهر هي بالمعطف الأحمر كأنها جزء من ذاكرته المُنساة 🌹 التوتر بينهما لا يُوصف، كل نظرة تحمل حكاية لم تُكتب بعد. أنت لي وحدي لم يبدأ بعد، لكنه بدأ فعلاً في عيونهم.