حين يدور القدر
يزن، حكيم وقدر نادر، تزوّج طاعةً لوصية شيخه ثلاث سنوات، لكن زوجته أهانت اسمه وأجبرته على الطلاق. في يوم الفراق، تمدّ له مديرةٌ قوية يدها للزواج، فينهض حارسًا لشرفها. بيساره طبّ يحيي، وبيمينه علمٌ لا يُغلب؛ يبدو متواضعًا في أعين الناس، لكنه إذا غضب صار حكمًا لا يرحم. وحين تكتشف طليقته أن تجارتها انهارت بعد رحيله وتعرف حقيقته، يشتعل الندم…